نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٤٦ - تفسير سورة البروج والطّارق
[و «الثّاقب»] [١] ؛ يعني : المتوقّد المضيء.
وذكر السدي [٢] : إنّما سميّ : ثاقبا ، لأنّه ترمى به الشّياطين فيثقبهم [٣].
وقيل : إنّ «النّجم الثّاقب» هو زحل [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ) (٤) ؛ يعني [٥] : إلّا عليها حافظ من الملائكة.
وقوله : «لمّا» مؤكّدة.
أبو عبيدة [٦] : «لمّا» صلة [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ (٥) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ) (٦) ؛ أي : مدفوق في الرّحم. عن الفرّاء [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ) (٧) [٩] ؛ يخرج من صلب الرّجل ، وترائب المرأة ؛ وهي عظام الصّدر ، واحدتها تريبة ، وهي موضع القلادة من الصّدر.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ) (٨) :
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] م زيادة : أنّه.
[٣] تفسير أبي الفتوح ١٢ / ٥٣ نقلا عن مجاهد.
[٤] تفسير الطبري ٣٠ / نقلا عن ابن زيد.
[٥] م : بمعنى.
[٦] د ، م زيادة : قال.
[٧] مجمع البيان ١٠ / ٧١٣ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٨] تفسير الطبري ٣٠ / ٩١ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٩] ج ، د ، م زيادة : يريد.