نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣١٨ - تفسير سورة النّازعات وعبس
السّلام ـ فمزّق قميصه ، وكان قد صاهره ، ففرّق النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ بينه وبين زوجته لكفره ، ودعا عليه فقال : أكلك [كلب من الكلاب] [١]. فأكله الأسد ، وكان في سفر مع جماعة فافترسه الأسد [٢] من بينهم وكان قد تحفّظ منه واحترس بأصحابه. وحديثه معه مشهور [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) (٢٠) ؛ أي : لسبيل الخير يسّره.
مقاتل والسدّي وقتادة قالوا : يسّره لطريق الخروج من بطن أمّه [٤].
مجاهد قال : يسرّه وسهله طريق [٥] الحقّ والباطل ؛ أي : بيّنه وعرّفه [٦].
(ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ) (٢١) ؛ أي : جعل له قبرا.
وقيل : أمر أن يقبر [٧].
الفرّاء قال : جعله مقبورا [٨]. (ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ) (٢٢) [٩] :
قوله ـ تعالى ـ : (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ (٢٤) أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا) (٢٥) ؛ أي : سكبناه من السّحاب سكبا إلى الأرض [١٠].
[١] ج ، من كلاب الله.
[٢] ليس في ج.
[٣] كشف الأسرار ١٠ / ٣٨٤ نقلا عن مقاتل.+ سقط من هنا الآيتان (١٨) و (١٩)
[٤] تفسير الطبري ٣٠ / ٣٥ نقلا عن قتادة.
[٥] ج : بطريق.
[٦] تفسير الطبري ٣٠ / ٣٥ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٧] مجمع البيان ١٠ / ٦٦٦ نقلا عن أبي عبيدة.
[٨] معاني القرآن ٣ / ٢٣٧.
[٩] سقط من هنا الآية (٢٣)
[١٠] سقط من هنا الآية (٢٦)