نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣١٠ - تفسير سورة النّازعات وعبس
وسهرهم [١].
وروي في أخبارنا ، عن أئمّتنا ـ عليهم السّلام ـ [٢] : أنّ «السّاهرة» هي أرض النّجف [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى) (١٥) ؛ أي : قد أتاك.
(إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) (١٦) :
إنّما سمّي بذلك ، لانّه طوي بالبركة.
ومنهم من صرفه ؛ كعدى ، وسوى. ومنهم من لم يصرفه ، [لأنّه اسم لبقعة معروفة] [٤].
(اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (١٧) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى) (١٨) ؛ [أي : تطهّر نفسك من الكفر والعصيان] [٥].
(وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى (١٩)[فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى) (٢٠) ؛ أي : العصا. (فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى) [٦].
(فَكَذَّبَ وَعَصى (٢١) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى) (٢٢) في هلاك موسى.
(فَحَشَرَ فَنادى) (٢٣) ؛ يعني : النّاس نادى فيهم] [٧].
[١] معاني القرآن ٣ / ٢٣٢.
[٢] م زيادة : و.
[٣] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٤] ليس في ج ، م.
[٥] ما بين المعقوفتين في م : بياض.
[٦] طه (٢٠) / ٢١.
[٧] ما بين المعقوفتين في م : بياض.