نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٠٥ - تفسير سورة النّجم والقمر
كانت تعبده غسّان وخزاعة وغطفان [١].
وقيل : بل [٢] كان يعبده رجل من العرب ، يقال له : ابن أبي كبشة دون غيره من العرب. واحتج في عبادته بأن قال : أنه [٣] يقطع السّماء عرضا بخلاف سائر النّجوم [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى) (٥٠) ؛ يعني : عاد بن إرم بن فيخوص [٥] بن سام بن نوح. وهم الّذين أهلكهم الله ـ تعالى ـ بالرّيح الشّديدة المتتابعة.
وقال الكلبيّ : «عاد الأولى» هم قوم هود. وعاد الأخرى كانت في زمان فارس الأوّل. وعادان آخران بعده [٦].
وروي في سير الملوك : أنّ [٧] عاد الأولى [٨] هو شدّاد بن عاد ، الّذي بنى إرم ذات العماد ، واتّخذ فيها من جميع ما وعد الله في الجنّة ؛ من الأنهار والأشجار ، والولدان والحور ، والمآكل اللذيذة الطّيّبة ، والمشروب والمنكوح ، والأصوات المطربة ، والملابس الفاخرة ، والأطياب العطرة والأواني الثّمينة من الزّبرجد
[١] ليس في ج ، د ، م.+ تفسير الطبري ٢٧ / ٤٥ نقلا عن مجاهد.
[٢] ليس في ج.
[٣] ليس في أ ، ب ، م.
[٤] تفسير أبي الفتوح ١٠ / ٣٥٩ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٥] أ : أفنخوض.+ م : فيحوض.
[٦] مجمع البيان ٩ / ٢٧٧ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٧] ليس في أ.+ ج : أنّه.
[٨] ج ، د : الأول.