نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٨ - تفسير سورة القدر والبيّنة
وتشريفا [لليلة القدر] [١].
قوله ـ تعالى ـ : (خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (٣) :
[قيل : «خير من ألف شهر»] [٢] ليس فيها ليلة القدر [٣].
وقال مجاهد : العمل فيها خير من العمل [في ألف شهر لا يكون فيها ليلة القدر] [٤].
وروي عن الصّادق ؛ جعفر بن محمّد ـ عليه السّلام ـ أنّه قال : أراد بألف [٥] شهر ، هاهنا [٦] : الأشهر [٧] الّتي وليها ملوك [٨] بني أميّة ، وكانوا أربعة عشر ، وقد [٩] تغلّبوا فيها على ذرّيّة محمّد ـ عليه السّلام ـ وأحدثوا فيها أحداثا استوجبوا بها العار واللّعنة في الدّنيا والنّار في الآخرة [١٠].
قوله ـ تعالى ـ : (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها) ؛ يعني : ملائكة السّماء ، من
[١] ليس في م.+ أ زيادة : قوله ـ تعالى ـ : (لَيْلَةُ الْقَدْرِ) يعني : القرآن المجيد أنزله الله عزّ وجلّ في شهر رمضان جملة واحدة إلى سماء الدنيا.
[٢] ليس في د.
[٣] تفسير الطبري ٣٠ / ١٦٧ نقلا عن قتادة.
[٤] ليس في د.+ تفسير الطبري ٣٠ / ١٦٧.
[٥] م : بالألف.
[٦] م : هنا.
[٧] ليس في أ.
[٨] ليس في د ، م.
[٩] ليس في ج ، د ، م.
[١٠] ورد مؤدّاه في الكافي ٤ / ١٥٩ وج ٨ / ٢٢٢ والصحيفة السجّادية / ١٤ ـ ١٦ وعنها كنز الدقائق ١٤ / ٣٦٢ ـ ٣٦٣ ونور الثقلين ٥ / ٦٢١ و٦٢٢ وعن الأوّل البرهان ٤ / ٤٨٧ وفي البحار ٢٥ / ٧٠ و٩٦ وج ١٨ / ١٢٧.