نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٢٤ - تفسير سورة الملك والقلم
قوله ـ تعالى ـ : (فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ) (١٩) ؛ أي : عذاب من الله فاحترقت.
(فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ) (٢٠) ؛ أي : كاللّيل الأسود [١].
قوله ـ تعالى ـ : (وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ) ؛ أي : [٢] : [قصد لما نووه من حرمان الفقراء منها ، صارمين لها بكرة.
وقال مقاتل : «على حرد» ؛ على] [٣] حدّ صارمين [٤].
قال ابو عبيدة : «على حرد» ؛ أي : على [٥] منع وغضب. من قولهم : حارت الشّاة : إذا منعت لبنها [٦]. فوجدوها سوداء مظلمة [٧] [لا يمرّ بها أحد [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (قالَ أَوْسَطُهُمْ) ؛ أي : أعدلهم وأفضلهم.
(أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ) (٢٨) : أي : هلّا تسبّحون] [٩] ؛ أي : تستثنون في قولكم وتقولون : إن شاء [١٠] نصرمها [١١].
[١] سقط من هنا الآيات (٢١) ـ (٢٤)
[٢] ج ، د ، م زيادة : على.
[٣] ليس في د.
[٤] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٥] ليس في ج.
[٦] مجاز القرآن ٢ / ٢٦٥.
[٧] ليس في د.
[٨] سقط من هنا قوله تعالى : (قادِرِينَ) (٢٥) والآيتان (٢٦) و (٢٧)
[٩] ليس في ج.+ ليس في م : أي هلّا تسيحون.
[١٠] ج ، م زيادة : الله.
[١١] د : نصر منّها.+ م : نغرمها.