نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٩٦ - تفسير سورة النّجم والقمر
قتادة قال [١] : ما مال إلى غيره يمينا ولا شمالا. «وما طغى» ؛ أي : ولا جاوزه إلى غيره [٢].
مقاتل قال : ما زاغ بصر محمّد ـ صلّى الله عليه وآله ـ وما أظلم [٣].
أبو عبيدة قال : ما عدل ، [وما جاوز] [٤].
ابن الفرّاء قال : ما زاغ البصر عن رؤية آيات الحقّ ، وما طغى محمّد ـ صلّى الله عليه وآله ـ فيما وصف من ذلك [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى) (١٨) :
السدّي قال : ذلك حين رأى محمّد ـ صلّى الله عليه وآله ـ جبرائيل [٦] على صورته الهائلة الّتي خلقه الله تعالى عليها [٧].
مقاتل قال [٨] : ذلك حين [٩] رأى رفرفا أخضر قد غطّى الأفق ، فذلك من آيات الله الكبرى [١٠].
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] تفسير الطبري ٢٧ / ٣٤ نقلا عن ابن عباس.
[٣] مجمع البيان ٩ / ٢٦٦ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٤] ج ، د : ولا جار.+ م : ولا حار.+ مجاز القرآن ٢ / ٢٣٦.
[٥] التبيان ٩ / ٤٢٦ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٦] ليس في ب.
[٧] مجمع البيان ٩ / ٢٦٦ نقلا عن مقاتل.
[٨] ليس في ج.
[٩] أ ، ب : أنّه.
[١٠] تفسير الطبري ٢٧ / ٣٤ نقلا عن ابن مسعود.+ أ زيادة قوله تعالى : أفتمارونه على ما يرى أي تجادلونه وتخاصمونه.