نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٩٧ - تفسير سورة المرسلات والنّبإ
و «الجمالات» جمع الجمع. و «الجمالة» جماعة الإبل [١].
قوله ـ تعالى ـ : (هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ (٣٥) وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) (٣٦) ؛ أي : لا يؤذن لهم في الاعتذار. وكان الأصل : فيعتذروا ، ولكن رفعه لأنّه عطفه على «ينطقون». ذكر ذلك أبو عبيدة [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ) (٣٨) ؛ يريد : الأوّلين من الخلق.
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ) (٣٩) ؛ أي : حيلة في الخلاص والمهرب. (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) (٤٠) :
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ (٤١) وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٤٢))(كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (٤٣) ؛ أي : شربا هنيئا. صفة لمصدر محذوف.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٤٤) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) (٤٥) من الكفّار.
[وقوله عن الكفّار] [٣] : (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا) ؛ أي : تلذّذوا (قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (٤٦) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) (٤٧) :
قوله : «قليلا» [٤] نعت لمصدر محذوف أو لظرف. وتقديره : تمتّعا قليلا ،
[١] سقط من هنا الآية (٣٤)
[٢] مجاز القرآن ٢ / ٢٨١.+ سقط من هنا الآية (٣٧)
[٣] ليس في ج.
[٤] ليس في د.