نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٩٤ - تفسير سورة النّجم والقمر
صدقه. وانّما سماه : رؤية ، لأنّ [١] الاسراء والمعراج كان باللّيل.
قوله ـ تعالى ـ : (أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى) (١٢) ؛ أي : تجادلونه [٢] وتجحدونه. عن الكلبيّ والسدي [٣].
وقال الفرّاء : تخاصمونه [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى) (١٥) ؛ يعني : عند [٥] سدرة المنتهى.
وسميت بجنّة المأوى ، لأنّها [٦] تأوي أرواح الشّهداء إليها.
قوله ـ تعالى ـ : (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى) (١٦) :
ابن مسعود والكلبيّ والضّحّاك قالوا [٧] : غشاها فراش [٨] الذّهب [٩].
الحسن قال : غشاها نور مثل جراد الذهب [١٠].
عكرمة قال : غشاها [١١] الملائكة [١٢].
[١] أ : كأن.
[٢] ج ، د ، م : أتجادلونه.
[٣] تفسير الطبري ٢٧ / ٢٩ نقلا عن إبراهيم.
[٤] ب ، د : أتخاصمونه.+ معاني القرآن ٣ / ٩٦.+ تقدمت الآيتان ١٣ ـ ١٤ سالفا.
[٥] ليس في ب.
[٦] م : لأنّ.
[٧] ليس في ب.
[٨] ج : فرش.
[٩] التبيان ٩ / ٤٢٦ نقلا عن ابن مسعود وحده.
[١٠] التبيان ٩ / ٤٢٦ من دون نسبة القول إلى أحد.
[١١] ج ، د : غشيتها.
[١٢] مجمع البيان ٩ / ٢٦٥ نقلا عن الحسن.