نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٤ - تفسير سورة الجاثية والأحقاف
قوله ـ تعالى ـ : (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً) ؛ أي : يؤتمّ به [١].
قوله ـ تعالى ـ : (وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ (١٢) إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) ؛ يريد : استقاموا على اتّباع كلام الله ورسله.
(وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (١٣) ؛ يريد : في الآخرة [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً) :
قال بعض النحاة : أي [٣] : أمر ذا حسن [٤]. ومن قرأ «حسنا» بفتح الحاء ، نصبه على المصدر ؛ أي : و [٥] وصّيناه ليحسن [٦] إليهما [٧] إحسانا [٨].
وقرأ [٩] عيسى بن عمر : «حسنا» بفتحتين ، تقديره : ووصّينا [١٠] فعلا حسنا [١١].
[١] ليس في أ ، ب.
[٢] سقط من هنا الآية (١٤)
[٣] ليس في ب.
[٤] م : حسنا.
[٥] ليس في ج ، د ، م.
[٦] ج ، د ، م : أن يحسن.
[٧] ليس في أ.
[٨] التبيان ٩ / ٢٧٤ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٩] أ ، ب : وقال.
[١٠] ب : وصّيناه.
[١١] مجمع البيان ٩ / ١٢٨ نقلا عن أبي عبد الرحمن السلمي.