نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٨ - تفسير سورة محمّد والفتح
قوله ـ تعالى ـ : (أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ) ؛ أي : ختم عليها بأنّها لا تؤمن [١].
قوله ـ تعالى ـ : (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً) ؛ [أي :فجأة] [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها) ؛ أي : قربت علاماتها ؛ كالدّخان ، وانشقاق القمر ، والدّجال ، والسّفيانيّ ، ونزول عيسى ـ عليه السّلام ـ من السّماء.
قوله ـ تعالى ـ : (فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ) (١٨) ؛ أي [٣] : جاءتهم [٤] علاماتها.
وقيل : «ذكراهم» التّوبة [٥].
وقيل : ذلك عند ظهور القائم ـ عليه السّلام ـ [٦] جاء ذلك في أخبارنا [٧] ، لأنّهم [٨] لا تقبل لهم توبة [٩].
وقوله ـ تعالى ـ حكاية عن المنافقين : (فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ [رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) ؛ أي : نفاق.
[١] سقط من هنا قوله تعالى : (وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ) (١٦) والآية (١٧)
[٢] ليس في ج ، د ، م.
[٣] ج ، د ، م : يعني.
[٤] ليس في ج ، د ، م.
[٥] د : بالتوبة.+ مجمع البيان ٩ / ١٥٥. من دون نسبة القول إلى أحد.
[٦] ج ، د ، م زيادة : من آل محمّد عليهم السّلام.
[٧] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٨] ب : لأنّه.
[٩] سقط من هنا الآية (١٩) وقوله تعالى : (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ)