نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٥ - تفسير سورة محمّد والفتح
الفرّاء قال : يد [١] الله بالعهد [٢] فوق أيديهم [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ) : فمن نقض العهد منكم [٤] فإلى نفسه أساء.
قوله ـ تعالى ـ : (وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) (١٠) ؛ يعني : في الآخرة.
قوله ـ تعالى ـ : (سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا) ؛ يريد : الّذين تخلفوا عن غزاة الحديبية ، وكانوا مزينة وجهينة وأسلم وغفار. (فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) [٥]
قوله ـ تعالى ـ : (بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً) (١٢) ؛ أي : هلّكا [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ) ؛ [يعني : يوم الحديبية] [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها) أي [٨] : إلى [٩] مغانم
[١] ب ، ج ، د ، م : عهد.
[٢] ليس في م.
[٣] معاني القرآن ٣ / ٦٥.
[٤] ج ، م : منهم.+ د : عنهم.
[٥] سقط من هنا قوله تعالى : (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً) (١١)
[٦] ج ، د ، م : هلّاكا.+ ب : هلكاء.+ سقط من هنا الآيتان (١٣) و (١٤)
[٧] ليس في م.
[٨] ليس في أ.
[٩] ليس في م.