نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٩ - تفسير سورة محمّد والفتح
قوله ـ تعالى ـ : (يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ (٢٠) طاعَةٌ) ؛] [١] أي : أمر بالطّاعة [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) ؛ أي : طيّب ، خير من النفاق.
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ) ؛ أي : جدّ الأمر [٣] وأمروا بالقتال.
قوله ـ تعالى ـ : (فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ) ؛ يريد [٤] : في القتال. (لَكانَ خَيْراً لَهُمْ (٢١) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ) (٢٢) :
قيل : نزلت هذه الآية في المرتدّين [٥].
وروي عن الباقر والصّادق ـ عليهما السّلام ـ : أنّها نزلت في بني أميّة ومن ضارعهم من قريش ، تغلّبوا على أهله [٦] وقهروهم وقتلوهم وشرّدوهم [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ (٢٣) أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها) (٢٤) :
فيها دليل على وجوب [٨] تدبّر [٩] القرآن ، ووعيد على إهمال تدبّره [١٠].
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] ج ، د ، م : وطاعة.+ ب : بإطاعة.
[٣] ج ، د ، م : جدّ.
[٤] ليس في ج ، د ، م.
[٥] تفسير القرطبي ١٦ / ٢٤٥ : إنها نزلت في الحرورية والخوارج.
[٦] م : أهل الحق.
[٧] كنز الدقائق ١٢ / ٢٤٠ والبرهان ٤ / ١٨٦ وإحقاق الحق ٣ / ٥٧٥ والبحار ٢٣ / ٣٨٧ وج ٢٤ / ٣٢٠ وج ٣٦ / ١٥٩ وج ٧٤ / ١٠٩ و١١٠.
[٨] ليس في ب.
[٩] أ ، ب : تدبير.
[١٠] أ ، ب : تدبيره.+ سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى).