نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٨٣ - تفسير سورة القيامة والإنسان
شافاهم [١] الله صاموا ثلاثة أيّام. فشفاهم الله ، فآثروا في اللّيالي الثّلاث لما [٢] أعدّوا لفطورهم [٣] وطووا. فأنزل الله هذه السّورة ، وأثنى [٤] عليهم وعلى [٥] نبيّهم ـ عليه [٦] السّلام ـ. فقرأها النّبيّ ـ عليه السّلام ـ وبشّرهم بما أعدّ الله لهم في الآخرة من النّعيم.
فأوّل ليلة بعد صلاتهم قدّمت فضّة لهم الطّعام الّتي أعدّته لفطورهم [٧] ، فما استقرّ بين أيديهم حتّى طرق الباب طارق الباب فقال : يا أهل هذا المنزل ، أنا رجل مسكين ، فأطعموني من فضل ما رزقكم الله. فآثروه كلّهم بفطورهم [٨] ودفعوا الطّعام إليه ، وتمّوا على حالهم يحمدون الله ـ تعالى ـ ويسبّحونه ويحمّدونه [٩].
فلمّا كان في اللّيلة الثّانية [١٠] صلّوا ، فقدّمت لهم [١١] فضّة [١٢] فطورهم الّذي أعدّته لهم. فما استقرّ بين أيديهم حتّى طرق الباب طارق فقال : يا أهل هذا المنزل
[١] م : شفاهما.
[٢] م : بما.
[٣] أ : لفطرهم.
[٤] ج : فأثنى.
[٥] ليس في أ.
[٦] ج ، د ، م : عليهم.
[٧] أ : لفطرهم.
[٨] أ : بفطرهم.
[٩] ج ، د ، م : يمجّدونه.
[١٠] ج ، د ، م زيادة : و.
[١١] ليس في ج.
[١٢] ج زيادة : إليهم.