نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٨٠ - تفسير سورة القيامة والإنسان
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ) ؛ يعني : الآدميّ من قطرة ماء.
وقيل : عنى آدم ـ عليه السّلام ـ [١].
ويسمّى [٢] الإنسان : إنسانا ، لكثرة نسيانه. ومنه قوله : (وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ ، فَنَسِيَ)» [٣] أي [٤] : ترك. قال الشّاعر :
وإنّما سمّيت إنسانا لأنّك ناسي [٥]
قوله ـ تعالى ـ : (أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ) : ممتزج [٦] مخلوط من ماء الرّجل وماء المرأة.
و «نبتليه» ؛ [أي : نختبره] [٧]. عن ابن عبّاس والضّحّاك [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً) (٢) ؛ أي : صيّرناه.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ) :
[١] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٢] ج ، د ، م : سمّي.
[٣] طه (٢٠) / ١١٥.
[٤] ليس في أ ، د.
[٥] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٦] م : ممزوج.
[٧] ليس في د.
[٨] تفسير الطبري ٢٩ / ١٢٧ من دون نسبة القول إلى أحد.