نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٦ - تفسير سورة محمّد والفتح
قوله ـ تعالى ـ : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) ؛ [يريد : محمّدا ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [١] قوله ـ تعالى ـ : (كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ) (١٤) :
قيل : هو [٢] أبو جهل بن هشام وأصحابه [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ) ؛ أي : أهلكهم [٤] ولم يبق لهم آثارا [٥].
[قوله ـ تعالى ـ : (وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها (١٠) ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا) ؛ أي : وليّهم وناصرهم.
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ (١١) إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ) ؛ أي : يتلذذون] [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ) ؛ يعني : كالإبل [٧] والدواب.
قوله ـ تعالى ـ : (وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ) (١٢) ؛ أي : منزل لهم في الآخرة.
قوله ـ تعالى ـ : (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ) ؛ أي : وكم
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] ليس في أ.
[٣] تفسير أبي الفتوح ١٠ / ١٨٥ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٤] ب زيادة : الله.
[٥] ب ، ج ، م : ولم يبق لهم أثار.
[٦] ليس في ج ، د ، م.
[٧] ب : الإبل.