سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٨٤ - ذكر يزيد(لعنه اللّه)و ذمّه
و في أيّامه ظهر الغناء بمكّة و المدينة و استعملت الملاهي و أظهر الناس شرب الشراب،و قال:و سيره سيرة فرعون بل كان فرعون أعدل منه في رعيّته و أنصف منه لخاصّته و عامّته،انتهى.
و قال بعض العلماء: و تطرّق الى هذه الأمّة العار بولايته عليها حتّى قال أبو العلا المعرّي يشير بالشنا إليها:
أرى الأيّام تفعل كلّ نكر
فما أنا في العجائب مستزيد
أليس قريشكم قتلت حسينا
و كان على خلافتكم يزيد
الى غير ذلك ممّا ليس مقام نقله،و في قوله تعالى في آية الرؤيا: «فَمٰا يَزِيدُهُمْ إِلاّٰ طُغْيٰاناً كَبِيراً» [١]لطافة لا تخفى.
ذكر ما جرى من يزيد على رأس الحسين عليه السّلام و أهل بيته المظلومين [٢].
باب ما جرى بين عشائر الحسين عليه السّلام و بين يزيد من الاحتجاج [٣]،فيه كتاب يزيد الى ابن عبّاس و جواب ابن عبّاس عنه،و كتابه الى محمّد بن الحنفية [٤].
كتاب عبد اللّه بن عمر الى يزيد و جواب يزيد عنه [٥].
٤٩٠٤ الكافي: في انّ يزيد دخل المدينة و هو يريد الحجّ و أرسل الى عليّ بن الحسين عليهما السّلام و قال له:أتقرّ لي انّك عبد لي...الخ.
كلام المجلسي في انّ المعروف من السّير انّ يزيد لم يأت المدينة بعد خلافته الميشومة الى أن مات و دخل النار،ثمّ أجاب بعدم الاعتماد [٦]على السّير أو انّه
[١] سورة الإسراء/الآية ٦٠.
[٢] ق:٢٢٤/٣٩/١٠-٢٢٨ و ٢٣٥،ج:١٢٨/٤٥-١٤٥ و ١٦٧.
[٣] ق:٢٧٥/٤٧/١٠،ج:٣٢٣/٤٥.
[٤] ق:٢٧٦/٤٧/١٠،ج:٣٢٣/٤٥.
[٥] ق:٢٧٧/٤٧/١٠،ج:٣٢٨/٤٥.
[٦] و يؤيد ما قال ٤٩٠٥ رواية الشيخ الطوسيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: انه قال انّ يزيد بن معاوية حجّ فلما انصرف قال: (...أبيات فيها سقط في المتن)فنقّص اللّه عمره و أماته قبل أجله. (منه مدّ ظله).