سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠٢ - صاحب الزنج
و الميازيب التي تطلى بالقار تكون نحوا من خمسة أذرع أو أزيد تدلى من السطوح حفظا للحيطان [١].
٤٦٤٢ المناقب:عن محمّد بن صالح الخثعمي قال: عزمت أن أسأل في كتابي الى أبي محمّد عليه السّلام عن أكل البطّيخ على الريق و عن صاحب الزنج فأنسيت،فورد عليّ جوابه عليه السّلام:لا تأكل البطّيخ على الريق فانّه يورث الفالج،و صاحب الزنج ليس منّا أهل البيت.
بيان: صاحب الزنج هو الذي خرج بالبصرة في زمانه عليه السّلام و ادّعى انّه من العلويين و غلب عليها و قتل ما لا يحصى من الناس،فنفاه عليه السّلام عن أهل البيت عليهم السّلام و كان منفيّا عنهم نسبا و مذهبا و عملا [٢].
٤٦٤٣ و في الخبر القدسي المروي عن ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: في علامات وقت خروج صاحب الزمان(صلوات اللّه عليه):و خراب البصرة على يد رجل من ذرّيتك يتبعه الزنوج.
بيان: هذا إشارة الى قصة صاحب الزنج الذي خرج في البصرة سنة ستّ أو خمس و خمسين و مائتين و وعد كلّ من أتى إليه من السودان أن يعتقهم و يكرمهم،فاجتمع اليه منهم خلق كثير،بذلك علا أمره و لذا لقّب بصاحب الزنج،و كان يزعم انّه عليّ بن محمّد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام.
و قال ابن أبي الحديد: و أكثر الناس يقدحون في نسبه و خصوصا الطالبيّون، و جمهور النسّابين على انّه من عبد القيس و انّه عليّ بن محمّد بن عبد الرحيم و أمّه أسديّة من أسد بن خزيمة،جدّها محمّد بن حكيم الأسدي من أهل الكوفة،و نحو ذلك قال ابن الأثير في الكامل و المسعودي في مروج الذهب [٣].
[١] ق:٥٩٠/١١٣/٩،ج:٣٣٤/٤١.
[٢] ق:٨٥٤/١٥٢/١٤،ج:١٩٧/٦٦.
[٣] ق:١٧/٦/١٣،ج:٧١/٥١.