سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢٠ - في الخوف و الرجاء
العباد في الصغير فيعطى العبد ما لا يعطي الربّ [١].
أرجى آية في كتاب اللّه تعالى: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضىٰ» [٢]. [٣]
٤١٩٧ أمالي الصدوق:عن عليّ عليه السّلام قال: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو فانّ موسى ابن عمران عليه السّلام خرج يقتبس لأهله نارا فكلّمه اللّه(عزّ و جلّ)فرجع نبيّا...الخ [٤].
٤١٩٨ الكافي:عن عمر بن يزيد قال: أتى رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام يقتضيه و أنا عنده فقال له:
ليس عندنا اليوم شيء و لكنّه يأتينا خطر و وسمة فيباع و نعطيك إن شاء اللّه،فقال له الرجل:عدني،فقال:كيف أعدك و أنا لما لا أرجو أرجى منّي لما أرجو.
أقول: قال في القاموس: الخطر بالكسر نبات يخضب به أو الوسمة [٥].
باب المستضعفين و المرجون لأمر اللّه [٦].
٤١٩٩ تفسير القمّيّ:قال الصادق عليه السّلام: المرجون لأمر اللّه قوم كانوا مشركين قتلوا حمزة و جعفرا و أشباههما من المؤمنين ثمّ دخلوا بعده في الإسلام فوحّدوا اللّه و تركوا الشرك و لم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة،و لم يكونوا على جحودهم فيجب لهم النار،فهم على تلك الحالة مرجون لأمر اللّه إمّا يعذّبهم و إمّا يتوب عليهم [٧].
أقول: قد تقدم في«خوف»بعض ما يناسب هذا المقام.
حديث رجاء بن أبي الضحّاك في عبادة الرضا عليه السّلام في يومه و ليلته [٨].
[١] ق:كتاب الأخلاق١١١/٢٢/،ج:٣٥٨/٧٠.
[٢] سورة الضحى/الآية ٥.
[٣] ق:٣٠٦/٥٥/٣،ج:٥٧/٨.
[٤] ق:كتاب الأخلاق١٥٥/٢٦/،ج:١٣٤/٧١.
[٥] ق:١٢١/٢٦/١١،ج:٥٨/٤٧.
[٦] ق:كتاب الكفر١٩/٥/،ج:١٥٧/٧٢.
[٧] ق:كتاب الكفر١٩/٥/،ج:١٥٧/٧٢.
[٨] ق:٢٦/٧/١٢،ج:٩١/٤٩.