سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧٠ - أحوال زيد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام
لغير الحق أكثر،و انّه قد حكم أكثر الأصحاب بعلوّ شأنه،فالمناسب حسن الظنّ به و عدم القدح فيه بل عدم التعرّض لأمثاله من أولاد المعصومين الاّ من ثبت من قبل الأئمة عليهم السّلام الحكم بكفرهم و لزوم التبرّي عنهم [١].
ما جرى بين زيد و بين الصادق عليه السّلام و طلب زيد عنه عليه السّلام أن يرضى عنه و أن يرحمه و
٤٨٧٧ قول الصادق عليه السّلام له: غفر اللّه لك و رحمك و رضي عنك [٢].
إخبار الصادق عليه السّلام عن قتل زيد في الساعة التي قتل فيها فكان كذلك [٣].
٤٨٧٨ الكافي:عنه عليه السّلام: و لا تقولوا خرج زيد،فانّ زيدا كان عالما و كان صدوقا و لم يدعكم الى نفسه انّما دعاكم الى الرضا من آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لو ظهر لوفى بما دعاكم إليه [٤].
٤٨٧٩ قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له: أيّها الناس انّي دعوتكم الى الحقّ فتولّيتم عنّي و ضربتكم بالدرّة [٥]فأعييتموني،أما انّه سيليكم بعدي ولاة لا يرضون منكم بذلك حتّى يعذّبوكم بالسياط و بالحديد،فأمّا أنا فلا أعذّبكم بهما انّه من عذّب الناس في الدنيا عذّبه اللّه في الآخرة و آية ذلك أن يأتيكم صاحب اليمن حتّى يحلّ بين أظهركم فيأخذ العمّال و عمّال العمّال رجل يقال له يوسف بن عمر و يقوم عند ذلك رجل منّا أهل البيت فانصروه فانّه داع الى الحقّ،قال:فكان الناس يتحدّثون انّ ذلك الرجل هو زيد [٦].
رواية زيد خطبة فاطمة(سلام اللّه عليها)عن عمّته زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام [٧].
[١] ق:٥٩/١١/١١،ج:٢٠٥/٤٦.
[٢] ق:١٤١/٢٧/١١،ج:١٢٨/٤٧.
[٣] ق:١٣٤/٢٧/١١،ج:١٠٨/٤٧.
[٤] ق:١٧٨/٣٢/١٣،ج:٣٠١/٥٢.
[٥] الدّرة بالكسر:التي يضرب بها(القاموس).
[٦] ق:٦٧٦/٦٤/٨،ج:٣٥/٣٤.
[٧] ق:١٢٣/٣/٣،ج:١٠٨/٦.