سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٦٠ - قصّة زينب و زيد
قصّة زينب و زيد
باب فيه قصّة زينب و زيد [١].
«وَ مٰا جَعَلَ أَدْعِيٰاءَكُمْ أَبْنٰاءَكُمْ» [٢] الآيات،
٤٨٤٣ قال الطبرسيّ: نزلت في زيد بن الحارثة بن شراحيل الكلبي من بني عبدود تبنّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قبل الوحي و كان قد وقع عليه السبي فاشتراه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بسوق عكاظ،و لما نبّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دعاه الى الإسلام فأسلم فقدم أبوه حارثة و أتى أبا طالب و قال:سل ابن أخيك فامّا أن يبيعه و امّا أن يعتقه،فلمّا قال ذلك أبو طالب عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:هو حرّ فليذهب حيث شاء،فأبى زيد أن يفارق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال حارثة:
يا معشر قريش اشهدوا انّه ليس ابني،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:اشهدوا انّ زيدا ابني، فكان يدعى زيد بن محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فلمّا تزوّج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم زينب بنت جحش و كانت تحت زيد بن حارثة قالت اليهود و المنافقون:تزوّج محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إمرأة ابنه و هو ينهى الناس عنها،فقال اللّه سبحانه:ما جعل اللّه من تدعونه ولدا و هو ثابت النسب من غيركم ولدا لكم «ذٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوٰاهِكُمْ» [٣]. [٤]
٤٨٤٤ : و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يحبّه فسمّاه زيد الحبّ [٥].
تأويل قوله تعالى: «وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ» [٦]الآية [٧].
[١] ق:٧١٢/٦٧/٦،ج:١٧٠/٢٢.
[٢] سورة الأحزاب/الآية ٤.
[٣] سورة الأحزاب/الآية ٤.
[٤] ق:٧١٣/٦٧/٦ و ٧٢٣،ج:١٧٢/٢٢ و ٢١٥.
[٥] ق:٧٢٤/٦٧/٦،ج:٢١٥/٢٢.
[٦] سورة الأحزاب/الآية ٣٧.
[٧] ق:٧٢٤/٦٧/٦،ج:٢١٦/٢٢.