سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩١ - الزمان
زمل:
في الزاملة
باب نادر في ركوب الزوامل و الجلاّلات [١].
٤٦٠٥ معاني الأخبار:عن المفضّل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من ركب زاملة ثمّ وقع عنها فمات دخل النار. و قال الصدوق في معناه: انّ الناس كانوا يركبون الزوامل فإذا أراد أحدهم النزول وقع من زاملته من غير أن يتعلق بشيء من الرحل،فنهوا عن ذلك لئلاّ يسقط أحدهم متعمّدا فيكون قاتل نفسه و استوجب بذلك دخول النار،و ليس هذا الحديث ينهى عن ركوب الزوامل و انّما هو نهي عن الوقوع منها من غير أن يتعلق بالرحل،
٤٦٠٦ و الحديث الذي روي: انّ من ركب زاملة فليوص فليس ذلك بنهي عن ركوب الزاملة انّما هو الأمر بالوصيّة كما قيل:من خرج في حجّ أو جهاد فليوص.
بيان: قال في النهاية:الزاملة البعير الذي يحمل عليه الطعام و المتاع، و قيل:
المراد هاهنا الجمال الصعبة التي لم تذلّل بعد،فالركوب عليها في معرض الضرر غالبا كما هو شايع قلّما ركبها أحد و لم يسقط منها [٢].
زمن:
الزمان
باب نفي الزمان و المكان و الحركة و الانتقال عنه تعالى [٣].
٤٦٠٧ الأحاديث الواردة: في انّ من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة [٤].
تحقيق الكراچكي فيها [٥].
[١] ق:٦٩٠/٩٧/١٤،ج:١٤٧/٦٤.
[٢] ق:٦٩٠/٩٧/١٤،ج:١٤٧/٦٤.
[٣] ق:٩٦/١٤/٢،ج:٣٠٩/٣. ق:٣٩/١/١٤،ج:١٥٩/٥٧.
[٤] ق:١٦/٤/٧ و ١٧،ج:٧٦/٢٣.
[٥] ق:٢٠/٤/٧،ج:٩٣/٢٣.