سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٦ - سبب الزلزلة
٤٥٩٣ علل الشرايع:و روي عنهم عليهم السّلام أيضا: انّ اللّه تعالى أمر الحوت بحمل الأرض و كلّ بلدة من البلدان على فلس من فلوسه،فإذا أراد اللّه أن يزلزل أرضا أمر الحوت أن يحرّك ذلك الفلس فيحرّكه،و لو رفع الفلس لانقلبت الأرض بإذن اللّه.
قال الصدوق رحمه اللّه: و الزلزلة تكون من هذه الوجوه الثلاثة و ليست هذه الأخبار بمختلفة [١].
كلمات الحكماء في سبب الزلزلة [٢].
٤٥٩٤ التهذيب:روي عن عليّ بن مهزيار قال: كتبت الى أبي جعفر عليه السّلام و شكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز و قلت:ترى في التحوّل عنها؟فكتب:لا تتحوّلوا عنها و صوموا الأربعاء و الخميس و الجمعة و اغتسلوا و طهّروا ثيابكم و ابرزوا يوم الجمعة و ادعوا اللّه فانّه يدفع عنكم،قال:ففعلتها فسكنت الزلازل [٣].
٤٥٩٥ : كانت بانقيا يزلزل بها فنزل بها إبراهيم الخليل عليه السّلام فبات بها فلم يزلزل بها فاشترى إبراهيم عليه السّلام الظهر لئلاّ يزلزل بها، و قد تقدّم ذلك في«بنق».
٤٥٩٦ خبر: الزلزلة التي أصابت الناس على عهد أبي بكر ففزعوا الى أمير المؤمنين عليه السّلام فضرب الأرض بيده و قال:ما لك اسكني،فسكنت [٤].
الزلزلة التي وقعت بالمدينة بتحريك الخيط الذي كان مع أبي جعفر الباقر عليه السّلام و تفصيل ذلك [٥].
٤٥٩٧ العلويّ عليه السّلام: في قوله تعالى: «إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزٰالَهٰا* وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ»
[١] ق:٣١٦/٣٣/١٤،ج:١٢٨/٦٠.
[٢] ق:٣٢٢/٣٣/١٤،ج:١٤٨/٦٠.
[٣] ق:١٢٤/٢٨/١٢،ج:١٠١/٥٠.
[٤] ق:٢٧٢/٨٤/٧،ج:٣٧٩/٢٥. ق:٥٧٠/١١١/٩ و ٥٧٥،ج:٢٥٤/٤١ و ٢٧٢.
[٥] ق:٢٧٦/٨٥/٧،ج:٨/٢٦. ق:٧٨/١٦/١١ و ٧٣،ج:٢٧٤/٤٦،و:٢٦٠.