سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٤٥ - ما يتعلق بالزبير
قال:و قلتم و قلنا و قالت العامّة انّ الذابّين عن الإسلام أربعة نفر:عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و الزبير بن العوّام و أبو دجانة الأنصاري و سلمان الفارسيّ [١].
في انّ الزبير كان أحد الأربعة الذين استجابوا لأمير المؤمنين عليه السّلام لمّا دعاهم بعد وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأخذ حقّه [٢]؛
٤٤٩٠ في رواية سليم و الاحتجاج عن سلمان قال: و كان الزبير أشدّنا بصيرة في نصرته [٣].
و كان الزبير أحد الأربعة الذين لم يجد لهم أمير المؤمنين عليه السّلام خامسا و هم:
سلمان و أبو ذرّ و المقداد و الزبير قبل نكثه بيعته [٤].
في انّ الزبير وهب حقّه يوم الشورى لعليّ عليه السّلام لما دخلته من حميّة النسب [٥].
٤٤٩١ كشف الغمّة: في آخر كتاب وصيّة فاطمة عليها السّلام في حوايطها السبعة:شهد المقداد ابن الأسود و الزبير بن العوّام و كتب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام [٦].
كان الزبير ممّن شهد دفن فاطمة عليها السّلام بالليل [٧].
٤٤٩٢ الاختصاص: لمّا أخرج عليّ عليه السّلام من منزله ملبّبا أقبل الزبير مخترطا سيفه و هو يقول:يا معشر بني هاشم أيفعل هذا بعليّ و أنتم أحياء؟!و شدّ على عمر ليضربه بالسيف فرماه خالد بن الوليد بصخرة فأصابت قفاه و سقط السيف من يده فأخذه عمر فضربه على صخرة فانكسر [٨].
[١] ق:١٦٠/٢٢/٤،ج:٢٩٨/١٠.
[٢] ق:٧٥٠/٧٧/٦،ج:٣٢٩/٢٢. ق:٥٢/٤/٨،ج:٢٦٤/٢٨.
[٣] ق:٥٣/٤/٨،ج:٢٦٨/٢٨.
[٤] ق:١٥٦/١٣/٨،ج:-.
[٥] ق:٣٥٨/٢٧/٨،ج:-.
[٦] ق:٥٣/٧/١٠،ج:١٨٥/٤٣. ق:٦٧/١٠/١٠،ج:٢٣٥/٤٣.
[٧] ق:٥٧/١٠/١٠،ج:٢٠٠/٤٣.
[٨] ق:٤٥/٤/٨-٦٢،ج:٢٢٩/٢٨-٣٢١.