سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤١٨ - ذكر جماعة لا يجدون ريح الجنة
بمنزلة الروح إذا خرج عن البدن نتن البدن و تغيّر،تبارك اللّه أحسن الخالقين [١].
٤٤٣٨ الكافي:عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرياح الأربع الشمال و الجنوب و الصبا و الدبور و قلت له:انّ الناس يذكرون انّ الشمال من الجنة و الجنوب من النار،فقال:انّ للّه(عزّ و جلّ)جنودا من رياح يعذّب بها من يشاء ممّن عصاه، فلكلّ ريح منها ملك موكّل بها فإذا أراد اللّه عزّ ذكره أن يعذّب قوما بنوع من العذاب أوحى الى الملك الموكّل بذلك النوع من الريح التي يريد أن يعذّبهم بها،قال:
فيأمرها الملك فتهيج كما يهيج الأسد المغضب،قال:و لكلّ ريح منهنّ اسم،ثم ذكر عليه السّلام أسماءها،ثمّ قال:فأمّا الرياح الأربع الشمال و الجنوب و الصبا و الدبور فانّما هي أسماء الملائكة الموكّلين بها،فإذا أراد اللّه أن يهبّ شمالا أمر الملك الذي اسمه الشمال فيهبط على البيت الحرام فقام على الركن الشاميّ فضرب بجناحيه فتفرّقت ريح الشمال حيث يريد اللّه تعالى من البرّ و البحر...الخ [٢].
٤٤٣٩ من لا يحضره الفقيه:قال علي عليه السّلام: للريح رأس و جناحان.
٤٤٤٠ من لا يحضره الفقيه:عن كامل قال: كنت مع أبي جعفر عليه السّلام بالعريض فهبّت ريح شديدة فجعل أبو جعفر يكبّر ثمّ قال:انّ التكبير يردّ الريح [٣].
٤٤٤١ : سخّر اللّه تعالى الريح للرضا عليه السّلام فرفع الستر حين أراد الدخول على المأمون و الخروج من عنده [٤].
ذكر جماعة لا يجدون ريح الجنة
٤٤٤٢ معاني الأخبار:عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أخبرني جبرئيل
[١] ق:٢٨٥/٣٠/١٤،ج:١٥/٦٠.
[٢] ق:٢٨٥/٣٠/١٤،ج:١٢/٦٠.
[٣] ق:٢٨٣/٣٠/١٤،ج:٦/٦٠.
[٤] ق:١٨/٣/١٢،ج:٦١/٤٩.