سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٠١ - في الرقية
٤٣٩٢ أمالي الطوسيّ: الرقية التي أتى بها جبرئيل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين اشتكى:بسم اللّه أرقيك من كلّ شيء يؤذيك من شرّ كلّ نفس أو عين حاسد و اللّه يشفيكبسم اللّه أرقيك [١].
باب عوذة الحمّى و رقيتها [٢].
بعض أحوال رقيّة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٣].
كيفيّة شهادتها(رضي اللّه عنها) [٤].
دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لها للأمن من ضغطة القبر [٥].
أقول:
٤٣٩٣ و عن كتاب(التعازي)للشريف الزاهد محمّد بن علي الحسيني عن أنس ابن مالك قال: لمّا ماتت رقيّة بنت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فبكت النساء عليها فجاء عمر يضربهنّ بسوطه فأخذ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بيده و قال:يا عمر دعهنّ يبكين،و قال لهنّ:
إبكين و إيّاكنّ و نعيق الشيطان فانّه مهما يكن من العين و القلب فمن اللّه و من الرحمة،و مهما يكن من اليد و اللسان فمن الشيطان،فبكت فاطمة عليها السّلام و هي على شفير القبر،فجعل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يمسح الدمع من عينيها بطرف ثوبه،انتهى.
٤٣٩٤ و في(تنقيح المقال)نقلا عن أسد الغابة: انّه زوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من عتبة بن أبي لهب فلمّا نزلت سورة«تبّت»أمره أبوه بأن يطلّقها فطلّقها قبل أن يدخل بها كرامة من اللّه تعالى و هوانا لابن أبي لهب،فتزوّج بها عثمان في مكّة و هاجرت معه الى الحبشة و ولدت له هناك ولدا فسمّاه عبد اللّه و كان عثمان يكنّى به،فبلغ الغلام ستّ سنين فنقر عينه ديك فورم وجهه و مرض و مات في جمادى الأولى سنة أربع
[١] ق:٣٦٣/٣٢/٦،ج:٢٦٨/١٨.
[٢] ق:كتاب الدعاء١٨٩/٥٦/،ج:٢٠/٩٥.
[٣] ق:٧٠٧/٦٨/٦،ج:١٥١/٢٢.
[٤] ق:٧٠٩/٦٨/٦،ج:١٦١/٢٢. ق:٧٢٠/٦٩/٦،ج:٢٠١/٢٢. ق:٢١٥/٢٠/٨،ج:-.
[٥] ق:١٥٢/٣١/٣ و ١٦٥ و ١٦٦،ج:٢١٧/٦ و ٢٦١ و ٢٦٦.