سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٧ - فضل تاسع ربيع الأوّل
باب رفعة بيوتهم المقدّسة عليهم السّلام [١]. أقول: قد تقدّم في«بيت»ما يتعلق بذلك.
باب من رفع عنه القلم [٢].
٤٣٥٠ الخصال:عن ابن ظبيان قال: أتي عمر بامرأة مجنونة قد فجرت فأمر برجمها فمرّوا بها على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال:ما هذه؟قالوا:مجنونة فجرت فأمر بها عمر أن ترجم،قال:لا تعجلوا،فأتى عمر فقال له:أما علمت انّ القلم رفع عن ثلاث:عن الصبيّ حتّى يحتلم،و عن المجنون حتّى يفيق،و عن النائم حتّى يستيقظ [٣].
فضل تاسع ربيع الأوّل
٤٣٥١ و في الخبر الوارد في فضل تاسع ربيع الأوّل عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه قال: فأوحى إليّ جلّ ذكره فقال لي:يا محمّد كان في سابق علمي أن تمسّك و أهل بيتك محن الدنيا و بلاؤها و ظلم المنافقين و الغاصبين من عبادي؛ الى أن قال: انّي قد أمرت ملائكتي في سبع سماواتي لشيعتكم و محبّيكم أن يتعيّدوا في هذا اليوم الذي أقبضه اليّ و أمرتهم أن ينصبوا كرسي كرامتي حذاء البيت المعمور و يثنوا عليّ و يستغفروا لشيعتكم و محبّيكم من ولد آدم و أمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق كلّهم ثلاثة أيّام من ذلك اليوم و لا أكتب عليهم شيئا من خطاياهم كرامة لك و لوصيّك [٤].
٤٣٥٢ الخرايج: أصابت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في غزوة بني المصطلق ريح شديدة فقلبت الرحال و كادت تدقها فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:أما انّها موت منافق،فوجد رفاعة بن
[١] ق:٦٧/١٩/٧،ج:٣٢٥/٢٣.
[٢] ق:٨٢/١٤/٣،ج:٢٩٨/٥.
[٣] ق:٨٤/١٤/٣،ج:٣٠٣/٥.
[٤] ق:٣١٥/٢٤/٨،ج:-.