سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٣ - الدرّاج
أقول:
٣٣٩٥ و بمعناه ما روي عنه عليه السّلام قال: ما أنعم اللّه على عبد مؤمن نعمة بلغت ما بلغت فحمد اللّه تعالى عليها الاّ كان حمد اللّه أفضل و أوزن من تلك النعمة [١].
باب الدرّاج و القطا و القبج [٢].
الدرّاج
٣٣٩٦ المحاسن:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من سرّه أن يقتل غيظه فليأكل لحم الدرّاج.
٣٣٩٧ و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من اشتكى فؤاده و كثر غمّه فليأكل الدرّاج.
قال الدميري: الدرّاج بالضمّ كرمّان واحدته درّاجة طائر مبارك كثير النتاج مبشّر بالربيع و تطيب نفسه على الهواء الصافي و هبوب الشمال،و يسوء حاله بهبوب الجنوب حتّى انّه لا يقدر على الطيران،و هو طائر أسود باطن الجناحين و ظاهرهما أغبر على خلقة القطا الاّ انّه ألطف منه.
قال ابن سينا: لحمه أفضل من لحوم الفواخت و أعدل و ألطف،و أكله يزيد في الدماغ و الفهم و المني [٣].
٣٣٩٨ : الدرّاج الذي قال لأمير المؤمنين عليه السّلام:انّي كلّما جعت دعوت اللّه لشيعتك و محبّيك فأشبع،و إذا عطشت دعوت اللّه على مبغضيك فأروى [٤].
ما يقرب منه [٥].
خبر يا درجان يا درجان [٦].
[١] ق:كتاب الدعاء١٦/٧/،ج:٢١٥/٩٣.
[٢] ق:٧٤٢/١١٢/١٤،ج:٤٣/٦٥.
[٣] ق:٧٤٣/١١٢/١٤،ج:٤٤/٦٥.
[٤] ق:٥٦٥/١١٠/٩،ج:٢٣٥/٤١.
[٥] ق:٥٦٧/١١٠/٩،ج:٢٤١/٤١. ق:٤١٦/١٣٦/٧،ج:٢٦٨/٢٧.
[٦] ق:٦٩/١٦/١١ و ٧٦،ج:٢٤٥/٤٦ و ٢٦٧.