سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣١٧ - في الرجلة و الفرفخ
[أمر الأئمة عليهم السّلام بالرجوع الى بعض الاصحاب]
ذكر جمع من أصحاب الأئمة عليهم السّلام الذين أمر الأئمة عليهم السّلام بالرجوع اليهم لأخذ معالم الدين،كمحمّد بن مسلم و أبي بصير الأسدي و يونس بن عبد الرحمن و زكريّا ابن آدم(عليهم الرضوان) [١].
رجل:
خبر الرجلين اللذين صار أحدهما كالهدبة من الخوف من اللّه و الثاني لم يتغيّر لحسن ظنّه باللّه،فورد صاحب الظنّ الحسن أفضل [٢].
في الرجلة و الفرفخ
باب الرّجلة و الفرفخ [٣]. [٤]
٤١٩٠ المحاسن:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: وطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الرمضاء فأحرقته، فوطى على الرجلة،و هي البقلة الحمقاء،فسكن عنه حرّ الرمضاء فدعا لها، و كان صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يحبّها.
الكافي:مثله بزيادة: و يقول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:من بقلة ما أبركها.
٤١٩١ الدعوات:روي: انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وجد حرارة فعضّ على رجلة فوجد لذلك راحة فقال:اللّهم بارك فيها،انّ فيها شفاء من تسع و تسعين داء،انبتي حيث شئت.
٤١٩٢ و روي: ان فاطمة(صلوات اللّه عليها)كانت تحبّ هذه البقلة فنسب إليها قيل:
بقلة الزهراء كما قالوا:شقايق النعمان،ثمّ بنو أميّة غيّرتها فقالوا:بقلة الحمقاء، و قالوا:الحمقاء صفة البقلة لأنّها تنبت بممرّ الناس و مدرج الحوافر فتداس [٥]؛ قال الأطبّاء انّها باردة في الثالثة رطبة في الثانية يقطع الثاليل بخاصيّته و يسكن الصداع الحار و التهاب المعدة شربا و ضمادا و ينفع من الرمد و نفث الدم.
[١] ق:١٤٧/٣٤/١،ج:٢٤٩/٢ و ٢٥١.
[٢] ق:كتاب الأخلاق١٥٨/٢٦/،ج:١٤٦/٧١.
[٣] فرفخ كجعفر:خرفة.
[٤] ق:٨٦٢/١٦٥/١٤،ج:٢٣٤/٦٦.
[٥] ق:٨٦٢/١٦٥/١٤،ج:٢٣٥/٦٦.