سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٦٦ - في الرياء
فيه علانيتهم طمعا في الدنيا،لا يريدون به ما عند ربّهم،يكون دينهم رياء، لا يخالطهم خوف،يعمّهم اللّه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم [١].
٤٠٤٨ الكافي:زرارة،عن أبي جعفر عليه السّلام قال: سألته عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيسرّه ذلك،قال:لا بأس،ما من أحد الاّ و هو يحبّ أن يظهر له في الناس الخير إذا لم يكن يصنع ذلك لذلك.
٤٠٤٩ أمالي الصدوق:عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّه سئل:فيما النجاة غدا؟فقال:انّما النجاة في أن لا تخادعوا اللّه فيخدعكم،فانّه من يخادع اللّه يخدعه و يخلع منه الايمان، و نفسه يخدع لو يشعر،فقيل له:و كيف يخادع اللّه؟قال:يعمل بما أمر اللّه به ثمّ يريد به غيره،فاتّقوا اللّه و اجتنبوا الرياء فانّه شرك باللّه،انّ المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر،حبط عملك و بطل أجرك و لا خلاق لك اليوم فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له [٢].
٤٠٥٠ قرب الإسناد:عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: إذا أتى الشيطان أحدكم و هو في صلاته فقال:
انّك مرائي،فليطل صلاته ما بدا له ما لم يفته وقت فريضته [٣].
٤٠٥١ النبويّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: في قوم يدخلون النار:فتؤمر النار أن لا تحرق أقدامهم لمشيهم الى المساجد و لا وجههم لاسباغهم الوضوء و لا أيديهم لرفعهم بها بالدعاء و لا ألسنتهم لكثرة تلاوتهم القرآن فيقول خازن النار:يا أشقياء ما كان حالكم؟قالوا:
كنّا نعمل لغير اللّه.
٤٠٥٢ قال الصادق عليه السّلام: الاشتهار بالعبادة ريبة.
٤٠٥٣ مصباح الشريعة:و قال عليه السّلام: لا تراء بعملك من لا يحيي و لا يميت و لا يغني عنك شيئا؛و الرياء شجرة لا تثمر الاّ الشرك الخفيّ و أصلها النفاق،و يقال للمرائي عند
[١] ق:كتاب الكفر٥١/١٩/،ج:٢٩٠/٧٢.
[٢] ق:كتاب الكفر٥٢/١٩/،ج:٢٩٥/٧٢.
[٣] ق:كتاب الكفر٥٣/١٩/،ج:٢٩٥/٧٢.