سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٥٨ - رؤيا ينطبق تأويلها على زماننا
و رياء،فإذا كان كذلك سلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم و لا يسمع منهم،نعوذ باللّه من ذلك و من سوء التوفيق،انتهى.
كتاب غياث سلطان الورى للسيّد ابن طاووس: و من المنامات عن الصادقين عليهم السّلام الذين لا يشبه بهم شيء من الشياطين في المواسعة،و ان لم يكن ذلك ممّا يحتجّ به لكنّه مستطرف،ما وجدته بخطّ الخازن أبي الحسن رحمه اللّه،و كان رجلا عدلا متّفقا عليه و بلغني انّ جدّي ورّاما رحمه اللّه صلّى خلفه مؤتمّا به ما هذا لفظه:
رأيت في منامي ليلة سادس عشر جمادى الآخرة أمير المؤمنين و الحجّة(صلوات اللّه عليهما)و كان على أمير المؤمنين عليه السّلام ثوب خشن و على الحجّة عليه السّلام ثوب ألين منه،فقلت لأمير المؤمنين عليه السّلام:يا مولاي ما تقول في المضايقة؟فقال لي:سل [١]صاحب الأمر عليه السّلام [٢].
باب حقيقة الرؤيا و تعبيرها و فضل الرؤيا الصادقة و علّتها و علّة الكاذبة [٣]،فيه رؤيا أبي عمارة كأنّ معه قناة،
٤٠٢١ المناقب: و رؤيا ياسر الخادم كأنّ قفصا فيه سبعة عشر قارورة،و رؤيا رجل كأنّ الشمس طالعة على رأسه دون جسده،و تأويل الصادق عليه السّلام ذلك بأمر جسيم و نور ساطع و دين شامل [٤].
٤٠٢٢ الكافي: رؤيا موسى العطّار صهرا له كان ميّتا فعانقه و كان اسمه الحسين،فأوّله الصادق عليه السّلام بطول العمر و زيارة الحسين عليه السّلام.
٤٠٢٣ الكافي: رؤيا رجل كأنّ شيخا [٥]من خشب على فرس من خشب يلوّح بسيفه و هو يفزع منه و تأويل الصادق عليه السّلام ذلك بأنّه يريد اغتيال رجل في معيشته،و كان
[١] في هذه الرؤيا أرجع أمير المؤمنين(عليه السلام)السائل الى مولانا الحجة(عليه السلام) و تقدم في حمد إرجاعه(عليه السلام)المولى احمد الأردبيليّ إليه عجل اللّه فرجه(منه مد ظله).
[٢] ق:كتاب الصلاة٦٨٤/٥٩/،ج:٣٣١/٨٨.
[٣] ق:٤٣٠/٤٥/١٤،ج:١٥١/٦١.
[٤] ق:٤٣٣/٤٥/١٤،ج:١٦١/٦١.
[٥] و في نسخة:شبحا.