سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠٠ - في الأذكار و فضلها
باب الذال بعده الكاف
ذكر:
في الأذكار و فضلها
أبواب الأذكار و فضلها.
باب ذكر اللّه تعالى [١].
٣٨٦٤ الخصال:فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليّا عليه السّلام: يا عليّ،ثلاث لا تطيقها هذه الأمّة:المواساة للأخ في ماله،و انصاف الناس من نفسه،و ذكر اللّه على كلّ حال، و ليس هو سبحان اللّه و الحمد للّه و لا اله الاّ اللّه و اللّه أكبر،و لكن إذا ورد على ما يحرم عليه خاف اللّه(عزّ و جلّ)عنده و تركه [٢].
٣٨٦٥ المحاسن:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأصحابه: ألا أخبركم بخير أعمالكم و أزكاها عند مليككم و أرفعها في درجاتكم،و خير لكم من الدينار و الدرهم،و خير لكم من أن تلقوا عدوّكم فتقتلونهم و يقتلونكم؟قالوا:بلى يا رسول اللّه،قال:ذكر اللّه كثيرا.
٣٨٦٦ كتابي الحسين بن سعيد:عن الصادق عليه السّلام قال: إذا ذكر العبد ربّه في اليوم مائة مرّة كان ذلك كثيرا [٣].
٣٨٦٧ عن الأصبغ بن نباتة قال:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: الذكر ذكران:ذكر اللّه(عزّ و جلّ)عند المصيبة،و أفضل من ذلك ذكر اللّه عند ما حرّم اللّه عليك فيكون حاجزا.
[١] ق:كتاب الدعاء١/١/،ج:١٤٨/٩٣.
[٢] ق:كتاب الدعاء١/١/،ج:١٥١/٩٣.
[٣] ق:كتاب الدعاء٣/١/،ج:١٦٠/٩٣.