سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩٨ - ذرع
فتفكّر في نفسك اليوم جهدا
و سل عن نفسك الكرى يا مناهي [١]
قال عمر بن الخطّاب لأبي ذر رحمه اللّه: عظني،قال له:إرض بالقوت و خف الفوت، و اجعل صومك عن الدنيا و فطرك الموت [٢].
أقول: في كشكول شيخنا البهائي انّه أرسل عثمان بن عفّان مع عبد له كيسا من الدراهم الى أبي ذر رحمه اللّه و قال له:إن قبل هذا فأنت حرّ،فأتى الغلام بالكيس الى أبي ذرّ و ألحّ عليه في قبوله فلم يقبل،فقال له:إقبله فانّ فيه عتقي،فقال:نعم،و لكن فيه رقّي؛و فيه قال أبو ذرّ رحمه اللّه:يومك جملك إذا قدت رأسه أتبعك ساير جسده،يريد اذا عملت في أوّل نهارك خيرا كان ذلك متّصلا إلى آخره.
٣٨٦١ و في نسخة وصيّة مولاتنا فاطمة(صلوات اللّه عليها): و انّ لابنة جندب،يعني بنت أبي ذر الغفاري،التابوت الأصغر و تعطها في المال ما كان...الخ [٣].
ذرع:
٣٨٦٢ الكافي:عن الصادق عليه السّلام: سمّت اليهودية النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في ذراع.و كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يحبّ الذراع و الكتف و يكره الورك لقربها من المبال [٤].
[١] ق:٢٤٨/٣٣/١٧،ج:٤٥٣/٧٨.
[٢] ق:٢٤٨/٣٣/١٧،ج:٤٥٥/٧٨.
[٣] ق:٤٣/٥٠/٢٣،ج:١٨٥/١٠٣.
[٤] ق:٢٩٠/٢٣/٦،ج:٣٩٣/١٧.