مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٩٨ - ذو الحجة
في رزقي، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وأصلح لنا إمامنا واستصلحه[١١٣]وأصلح على يديه وآمن خوفه وخوفنا عليه، واجعله اللهم الذي تنتصر به لدينك، اللهم املا الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا[١١٤] وامنن به على فقراء المسلمين وأراملهم ومساكينهم، واجعلني من خيار مواليه وشيعته أشدهم[١١٥]له حبا وأطوعهم له طوعا وأنفذهم لامره وأسرعهم إلى مرضاته وأقبلهم لقوله وأقومهم بأمره، وارزقني الشهادة بين يديه حتى ألقاك وأنت عني راض، اللهم! إني خلفت الاهل والولد وما خولتني، وخرجت إليك وإلي هذا الموضع الذي شرفته رجاء ما عندك ورغبة إليك ووكلت[١١٦]ما خلفت إليك فأحسن علي فيهم الخلف فإنك ولي ذلك من خلقك لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السموات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين.
فإذا غربت الشمس أفاض من عرفات إلى المشعر، ولا يجوز الافاضة قبل غروب الشمس، فإن خالف وأفاض قبل الغروب كان عليه بدنة أو يصوم ثمانية عشر يوما إن لم يقدر عليها وقد تم حجه.
٤١/٧٧٢ ، فإذا غربت الشمس، قال: اللهم! لا تجعله آخر العهد من هذا الموقف وارزقنيه أبدا ما أبقيتني واقلبني اليوم
[١١٣] بعده: لنا: هامش ب
[١١٤] جورا وظلما: ألف
[١١٥] أشد: ب وج
[١١٦] ووكلت: ب [