مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٠ - فصل في سياقة الصلوات
تجاه القبلة يومي بمؤخر عينيه إلى يمينه فيقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
٢٣/٥٠ ، ثم يكبر ثلث تكبيرات[١٣٩]رافعا بها يديه[١٤٠]ويسبح تسبيح الزهراء عليها السلام وهي[١٤١]أربع وثلثون تكبيرة، وثلث وثلثون تحميدة وثلث وثلثون تسبيحة، ويقول بين[١٤٢]كل تسليمة من نوافل الزوال: اللهم! إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الايمان منتهى رضاي، وبارك لي فيما قسمت لي، وبلغني برحمتك كل الذي أرجو منك، واجعل لي ودا وسرورا للمؤمنين وعهدا عندك.
٢٤/٥١ ، وروي: أنه يقول عقيب الركعتين الاوليين: اللهم! أنت أكرم مأتي وأكرم مزور، وخير من طلبت إليه الحاجات، وأجود من أعطي، وأرحم من استرحم، وأروف من عفا، وأعز من اعتمد عليه، اللهم! بي إليك فاقة، ولي إليك حاجات، ولك عندي طلبات من ذنوب أنا بها مرتهن قد أوقرت[١٤٣]ظهري وأوبقتني وإلا ترحمني وتغفرها لي أكن من الخاسرين.
اللهم! إني اعتمدتك فيها تائبا إليك منها، فصل[١٤٤]على محمد وآله واغفر لي ذنوبي كلها قديمها وحديثها، سرها وعلانيتها خطأها وعمدها صغيرها وكبيرها وكل ذنب أذنبته وأنا[١٤٦]مذنبه مغفرة عزما جزما لا تغادر لي[١٤٧] ذنبا واحدا
[١٣٩] مرات: هامش ج
[١٤٠] ثم يسبح: ج
[١٤١] وهو: هامش ج
[١٤٢] بعد: ب وج
[١٤٣] وقد أوقرت: ب وج
[١٤٤] اللهم: ج وهامش ب
[١٤٥] خطائها: ب
[١٤٦] أو أنا: ج وهامش ب
[١٤٧] لي: هامش ج [