مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٧٤ - التعقيب بعد الظهر من يوم الجمعة
ومخرجا بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد، وبها تنشر ميت البلاد، ولا تهلكني يا إلهي! غما حتى تستجيب لي وتعرفني الاجابة في دعائي وأذقني طعم[٢٩٨]العافية إلى منتهى أجلي ولا تشمت بي عدوي ولا تمكنه من عنقي ولا تسلطه علي.
إلهي! إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني وإن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني وإن أكرمتني فمن ذا الذي يهينني وإن أهنتني فمن ذا الذي يكرمني وإن عذبتني فمن ذا الذي يرحمني وإن رحمتني فمن ذا الذي يعذبني وإن أهلكتني فمن ذا الذييعرض لك في عبدك أو يسألك عن أمره وقد علمت أنه ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة وإنما يعجل من يخاف الفوت وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف، وقد تعاليت يا إلهي! عن ذلك علوا كبيرا.
اللهم صل على محمد وال محمد ولا تجعلني للبلاء غرضا ولا لنقمتك نصبا و مهلني ونفسني وأقلني عثرتي ولا تبتليني[٢٩٩]ببلاء على أثر بلاء فقد ترى ضعفي وقلة حيلتي وتضرعي إليك.
أعوذ بك يا إلهي اليوم من غضبك فصل على محمد وآله وأعذني و أستجير بك اليوم من سخطك فصل على محمد وآله وأجرني، وأسألك أمنا من عذابك فصل على محمد وآله وآمني[٣٠٠]وأستهديك[٣٠١]فصل على محمد وآله واهدني، وأسترحمك فصل على محمد وآله وارحمني، و
[٢٩٨] برد: هامش ب
[٢٩٩] ولا تبتلني: ب وهامش ج
[٣٠٠] وارحمني: ب
[٣٠١] واستنصرك: ب [