مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٩٣ - صلاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
ترفضني يا واسع المغفرة! وإن قلت نعم كما الظن بك والرجاء لك فطوبى لي أنا السعيد وأنا المسعود فطوبى لي وأنا المرحوم، يا مترحم! يا مترءف! يا متعطف! يا متجبر! يا متملك! يا مقسط! لا عمل لي[٢٤]مع نجاح حاجتي، أسألك باسمكالذي جعلته في مكنون غيبك واستقر عندك فلا يخرج منك إلى شئ سواك، أسألك به وبك وبك وبه، فإنه أجل وأشرف أسمائك لا شئ لي غير هذا، ولا أجد[٢٥]أعود منك يا كينون! يا مكون! يا من عرفني نفسه! يا من أمرني بطاعته! يا من نهاني عن معصيته! يا مدعو! يا مسؤول! يا مطلوبا إليه رفضت وصيتك التي أوصيتني ولم أطعك فيها ولو أطعتك فيما أمرتني لكفيتني ما قمت إليك فيه، و أنا مع معصيتي لك راج، فلا تحل بيني وبين ما رجوت يا مترحم! لي أعذني من بين يدي ومن خلفي ومن فوقي ومن تحتي ومن كل جهات الاحاطة بي، اللهم! بمحمد سيدي وبعلي وليي وبالأئمة الراشدين عليهم السلام اجعل علينا صلواتك ورأفتك ورحمتك وأوسع علينا من رزقك واقض عنا الدين و جميع حوائجنا يا الله! يا الله! يا الله! إنك على كل شئ قدير.
ثم قال عليه السلام من صلى بهذه الصلاة، ودعا بهذا الدعاء انفتل ولم يبق بينه وبين الله تعالى ذنب إلا غفره له.
١٧/٤٠٥ ، دعاء آخر عقيبهما ٢٦: الحمد لله خالق الخلق بغير منصبة الموصوف بغير غاية المعروف بغير تحديد
[٢٤] أبلغ به نجاح: ج وهامش ب
[٢٥] أحد: ب وهامش ج
[٢٦] عقيبها: ب [