مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٨١ - فصل في سياقة الصلوات
بها مقامي وتبيض بها وجهي وتزكي بها عملي وتحط بها وزري وتقبل ٣٧٥ بها فرضي ونفلي، اللهم صل على محمد وآله واحطط بها وزري واجعل ما عندك خيرا لي مما ينقطع عني، الحمد لله الذي قضي عني صلوتي فإن الصلوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدينا الله، الحمد لله الذي أكرم وجهي عن السجود إلا له، اللهم! كما أكرمت وجهي عن السجود إلا لك، فصل على محمد وآله وصنه عن المسألة إلا لك اللهم صل على محمد وآله وتقبلها مني بأحسن قبولك ولا تؤاخذني بنقصانها وما سهي عنه قلبي منها فتممه لي برحمتك يا أرحم الراحمين!.
اللهم صل على محمد وال محمد[٣٧٦]أولي الأمر الذين أمرت بطاعتهم وأولى الأرحام الذين أمرت بصلتهم وذوي القربى الذين أمرت بمودتهم، وأهل الذكر الذين أمرت بمسألتهم والموالي الذين أمرت بموالاتهم ومعرفة حقهم وأهل البيت الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا، اللهم صل على محمد وال محمد، واجعل ثواب صلوتي[٣٧٧]وثواب منطقي وثواب مجلسي رضاك والجنة واجعل ذلك [٣٧٨]خالصا مخلصا وافق منك رحمة وإجابة، وافعل بي جميع ما سألتك من خير وزدني من فضلك وسعة ما عندك إنك واسع كريم، وصل ذلك بخير الآخرة ونعيمها إني إليك من الراغبين يا أرحم الراحمين! يا ذا المن الذي لا ينقطع أبدا ويا ذا المعروف الذي لا ينفد ٣٧٩
[٣٧٥] وتقبل: ج، وتقبل: هامش ب
[٣٧٦] وآله: ب وهامش ج
[٣٧٧] وثواب دعائي: ب وهامش ج
[٣٧٨] ذلك كله: ج وهامش ب[٣٧٩] لا ينقطع: ج وهامش ب [