مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٩ - فصل في سياقة الصلوات
اللهم! لا تسلبني ما أنعمت به علي من ولايتك وولاية محمد وال محمد عليه وعليهم السلام.
١٠١/١٢٨ ، ثم يضع خده الأيسر على الأرض ويقول مثل ذلك فإذا رفعت رأسك من السجود أمر يدك على موضع سجودك وامسح بها وجهك ثلثا، وقل في كل واحدة منها: اللهم! لك الحمد لا إله إلا أنت، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، اللهم! أذهب عني الهم والحزن والغير ما ظهر منها وما بطن.
١٠٢/١٢٩ ، وإن كانت[٣٦٧]بك علة فامسح موضع سجودك سبعا وامسحه على العلة وقل: يا من كبس الأرض على الماء وسد الهواء بالسماء واختار لنفسه أحسن الأسماء، صل على محمد وال محمد وافعل بي كذا وكذا وارزقني وعافني من كذا وكذا.
١٠٣/١٣٠ ، ويكون آخر ما يدعو به أن يقول: اللهم! إني وجهت وجهي إليك وأقبلت بدعائي عليك راجيا إجابتك طامعا في مغفرتك طالبا ما وأيت به على نفسك متنجزا وعدك إذ تقول: ادعوني أستجب لكم، فصل على محمد وال محمد وأقبل إلي[٣٦٨]بوجهك واغفر لي وارحمني واستجب دعائي يا إله العالمين!
١٠٤/١٣١ ، ويستحب أن يدعو الانسان بعد الفراغ من صلاته: اللهم! صل على محمد المصطفى خاتم النبيين، اللهم صل على أمير المؤمنين ٣٦٩
[٣٦٧] فإن كانت: ب
[٣٦٨] علي: ج وهامش ب
[٣٦٩] بعد أمير المؤمنين: ووال من والاه: هامش ب [