مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧١٩ - ذو الحجة
المكان الذي قال الله عزوجل: وفي الأرض قطع متجاورات، وجنات من أعناب وزرع ونخيل، صنوان وغير صنوان، يسقي بماء واحد، ونفضل بعضها على بعض في الأكل، فإذا فرغت من صلاتك[١٨١]فتوجه نحو الحائر وعليك السكينة والوقار وقصر خطاك فإن الله تعالى يكتب لك بكل خطوة حجة وعمرة، وسر خاشعا قلبك باكية عينك وأكثر من التكبير والتهليل والثناء على الله عزوجل والصلاة على النبي[١٨٢]صلى الله عليه وآله والصلاة على الحسين خاصة، والعن[١٨٣]على من قتله والبراءة ممن أسس ذلك عليه.
٧١/٨٠٢ ، فإذا أتيت باب الحائر فقف، وقل: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق.
٧٢/٨٠٣ ، ثم قل: السلام عليك يا رسول الله! السلام عليك يا نبي الله! السلام عليك يا خاتم النبيين! السلام عليك يا سيد المرسلين! السلام عليك يا حبيب الله! السلام عليك يا أمير المؤمنين! السلام عليك يا سيد الوصيين! السلام عليك يا قائد الغر المحجلين! السلام على فاطمة سيدة نساء العالمين! السلام عليك وعلى الأئمة من ولدك! السلام عليك يا وصي أمير المؤمنين! السلام عليك أيها الصديق الشهيد!، السلام عليكم يا ملائكة الله المقيمين في هذا المقام الشريف!، السلام عليكم يا ملائكة ربي المحدقين بقبر الحسين عليه السلام!، السلام عليكم مني أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار.
[١٨١] صلواتك: ألف
[١٨٢] نبيه: ب وهامش ج
[١٨٣] واللعن: ب [