مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٠٦ - ذو الحجة
ولا ينبغي أن يبزق فيه، ولا يمتخط فإن غلبه بلعه أو أخذه في خرقة معه.
٥٤/٧٨٥ ، ويستحب أن يقول في السجود في جوف البيت: لا يرد غضبك ألا حلمك ولا ينجي[١٢٥]منك إلا التضرع إليك فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد وبها تنشر ميت البلاد ولا تهلكني ياإلهي غما حتى تستجيب لي وتعرفني الاجابة، اللهم ارزقني العافية إلى منتهى أجلي ولا تشمت بي عدوي ولا تمكنه من عنقي، من ذا الذي يرفعني إن وضعتني ومن ذا الذي يضعني إن رفعتني، وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك أو يسألك عن أمرك وقد علمت يا إلهي أنه ليس في حكمك ظلم و لا في نقمتك عجلة إنما يعجل من يخاف الفوت وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك، فلا تجعلني للبلاء غرضا ولا لنقمتك نصبا[١٢٦]و مهلني ونفسني وأقلني عثرتي ولا ترد يدي في نحري ولا تتبعني ببلاء على أثر بلاء فقد تري ضعفي وتضرعي إليك ووحشتي من الناس وأنسي بك، أعوذ بك اليوم فأعذني، وأستجير بك فأجرني، وأستعين بك على الضراء فأعني، و أستنصرك فانصرني، وأتوكل عليك فاكفني، وأومن بك فآمني، وأستهديك فاهدني، وأسترحمك فارحمني، وأستغفرك مما تعلم فاغفر لي، وأسترزقك من فضلك الواسع فارزقني ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فإذا أردت الخروج من البيت، فخذ بحلقة الباب وقل: الله أكبر ثلثا.
[١٢٥] منجا: ب، منجي: هامش ج
[١٢٦] بعده: ولا لنارك حطبا: هامش ب وليس في ألف وج [