مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٨١ - ذو الحجة
لتشهدني[٤٤]بالموافاة، اللهم! تصديقا بكتابك وعلى سنة نبيك، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وباللات والعزى وعبادة الشيطان وعبادة كل ند يدعي من دون الله.
١٩/٧٥٠ ، فإن لم يقدر على ذكر جميع ذلك قال بعضه ويقول: اللهم! إليك بسطت يدي وفيما عندك عظمت[٤٥]رغبتي، فاقبل سبحتي واغفر لي وارحمني، اللهم! إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة.
وينبغي أن يستلم الحجر[٤٦]ويقبله، فإن لم يستطع أن يقبله استلمه بيده، فإن لم يستطع أشارإليه.
ويستحب له استلام الأركان كلها وأشدها تأكيدا بعد الركن الذي فيه الحجر الركن اليماني، ويطوف بالبيت سبعة أشواط.
٢٠/٧٥١ ، ويقول في الطواف: اللهم! إني أسألك باسمك الذي يمشي به على طلل[٤٧]الماء كما يمشي به على جدد الأرض، وأسألك باسمك الذي يهتز له عرشك، وأسألك باسمك الذي تهتز له أقدام ملائكتك، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك.
وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد صلى الله عليه وآله ما تقدم من ذنبه وما
[٤٤] اشهد لي: ألف وب
[٤٥] عظمت: هامش ب
[٤٦] الحجر الأسود: ب
[٤٧] ظلل: ب [