مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٨ - فصل في سياقة الصلوات
وبوائق الدهر ونكبات الزمان وكربات الآخرة ومصيبات الليالي والأيام، واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض وفي سفري فاصحبني[٣٣٨]وفي أهلي فاخلفني وفيما رزقتني فبارك لي، وفي نفسي لك فذللني وفي أعين الناس فعظمني وإليك[٣٣٩]فحببني، وبذنوبي فلا تفضحني، وبعملي فلا تبسلني، وبسريرتي فلا تخزني، ومن شر الجن والانس فسلمني ولمحاسن الأخلاق فوفقني، ومن مساوي الأخلاق فجنبني، إلى من تكلني يا رب المستضعفين وأنت ربي؟ إلى عدو ملكته أمري أم إلى بعيد فيتهجمني؟[٣٤٠]فإن لم تكن غضبت[٣٤١]علي يا! رب! فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي وأحب إلي.
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له السموات والأرض وكشفت به الظلمة وصلح عليه أمر الأولين والآخرين من أن يحل علي غضبك[٣٤٢]أو ينزل بي سخطك ٣٤٣لك الحمد حتى ترضى وبعد الرضى ولا حول ولا قوة إلا بك.
٨٢/١٠٩ ، ثم تقوم إلى النوافل وتقول بعد التسليمة الأولى: اللهم! إنه لا إله إلا أنت الحي القيوم العلي العظيم الحليم الكريم الخالق الرازق المحيي المميت المبدئ البديع، لك الحمد ولك الكرم ولك المن ولك الجود والامر وحدك لا شريك لك، يا واحد! يا أحد! يا صمد! يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا! صل على محمد وآله وافعل بي كذا وكذا.
[٣٣٨] فاصحبني يا رب: ج
[٣٣٩] يا رب: هامش ب وج
[٣٤٠] فيتهجمني: ب وج
[٣٤١] قد غضبت: هامش ج
[٣٤٢] يحل بي غضبك: ب، تحل علي غضبك: ج
[٣٤٣] أو تنزل بي سخطك: هامش ب وج [