مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥٣٥ - صلوات الاستخارة
رقاع، فاكتب في ثلث منها: بسم الله الرحمن الرحيم، خيرة من الله العزيز الحكيم.
لفلان بن فلانة، افعله.
و في ثلث منها: بسم الله الرحمن الرحيم، خيرة من الله العزيز الحكيم.
لفلان بن فلانة لا تفعل.
٧٦/٦٢١ ، ثم ضعها تحت مصلاك، ثم صل ركعتين فإذا فرغت فاسجد سجدة، وقل فيها مائة مرة: أستخير الله برحمته خيرة في عافية.
٧٧/٦٢٢ ، ثم استو جالسا، وقل: اللهم! خر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية.
ثم اضرب بيدك إلى الرقاع فشوشها، وأخرج واحدة فإن خرجت ثلث متواليات: أفعل فافعل الأمر الذي تريده، وإن خرجت ثلث متواليات: لا تفعل.
فلا تفعله، وإن خرجت واحدة أفعل، والأخرى: لا تفعل.
فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به، ودع السادسة لا تحتاج إليها.
رواية أخري: روى محمد بن يعقوب عن: علي بن محمد، رفعه عنهم عليهم السلام أنه قال: لبعض أصحابه وقد سأله عن الأمر الذي يمضي فيه، ولا يجد أحدا يشاوره، فكيف يصنع؟ فقال: شاور ربك، قال: فقال له: كيف؟ فقال انو الحاجة في نفسك، واكتب رقعتين في واحدة: لا وفي واحدة: نعم.
واجعلهما في بندقتين من طين، ثم صل ركعتين، واجعلها تحت ذيلك.