مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥١ - فصل في سياقة الصلوات
اللهم! إني أسألك عافيتك في كلها، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وأعوذ بوجهك الكريم وعزتك التي لا ترام وقدرتك التي لا يمتنع منها شئ من[٢١٥]شر الدنيا والآخرة وشر الاوجاع كلها[٢١٦]ومن شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم ولا حول[٢١٧]ولا قوة إلا بالله العلي العظيم توكلت على الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا.
٤٢/٦٩ ، ثم يسبح تسبيح الزهراء عليها السلام فقد بينا[٢١٨]شرحه، وتقول[٢١٩]عقيب ذلك: لا إله إلا الله إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.
لبيك اللهم لبيك وسعديك اللهم صل على محمد وال محمد،[٢٢٠]وأهل بيت محمد وعلى ذرية محمد عليه[٢٢١]وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته، وأشهد أن التسليم منا لهم والايتمام بهم والتصديق لهم، ربنا! آمنا بك وصدقنا رسولك وسلمنا تسليما ربنا! آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول وال الرسول فاكتبنا مع الشاهدين.
[٢١٥] ومن: هامش ب
[٢١٦] ومن شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم: ب وهامش ألف وج
[٢١٧] لا حول: ج
[٢١٨] وقد قدمنا: ج وهامش ب
[٢١٩] ويقول: ج[٢٢٠] وأهل بيت محمد: ب وليس في ألف
[٢٢١] وعليه: ج [