مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٤٨ - صلاة أخرى للحاجة يوم الجمعة
الحسين عليهما السلام فإنه كان يدعو به بين الركعات.
٧٠/٤٥٩ ، الدعاء بين الركعتين الاوليين: اللهم! إني أسألك بحرمة من عاذ بك ولجأ إلى عزك واعتصم بحبلك ولم يثق إلا بك، يا واهب العطايا! يا من سمي نفسه من جوده الوهاب، صل على محمد و آل محمد المرضيين بأفضل صلواتك وبارك عليهم بأفضل بركاتك، والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته.
اللهم صل على محمد وال محمد واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا وارزقني حلالا طيبا مما شئت وأني شئت وكيف شئت فإنه لا يكون إلا ما شئت حيث شئت كما شئت.
٧١/٤٦٠ ، زيادة في الدعاء من رواية أخري: اللهم! إن قلبي يرجوك لسعة رحمتك ونفسي تخافك لشدة عقابك[٢١١]فأسألك أن تصلي على محمد وآله وأن تؤمنني مكرك وتعافيني من سخطك وتجعلني من أولياء طاعتك وتفضل علي برحمتك ومغفرتك، وتشرفني[٢١٣]بسعة فضلك عن التذلل لعبادك وترحمني من خيبة الرد وسفع نار الحرمان.
٧٢/٤٦١ ، ثم تقوم فتصلي ركعتين، وتقول: اللهم! كما عصيتك واجترءت عليك، فإني أستغفرك لما تبت إليك منه ثم عدت فيه، وأستغفرك لما وأيت لك به على نفسي ولم أف به، وأستغفرك
[٢١١] نقمتك: هامش ب
[٢١٢] تؤمني: ب وهامش ج
[٢١٣] ويسرني: ألف، وتسرني: هامش ج [