مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣١٩ - صلاة أخرى يوم الجمعة
٣٧/٤٢٥ ، فإذا فرغ منها دعا، فقال: إلهي وسيدي! من تهيأ أو تعبأ أو أعد أو استعد لوفادة مخلوق رجاء رفده وفوائده ونائله وفواضله وجوائزه، فإليك يا إلهي! كانت[١٠٣]تهيئتي[١٠٤]وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك وفوائدك ومعروفك ونائلك وجوائزك فلا تخيبني من ذلك، يا من لا تخيب عليه مسألة السائل ولا تنقصه عطية نائل فإني لم آتك بعمل صالح قدمته ولا شفاعة مخلوق رجوته أتقرب إليك بشفاعته إلا محمدا وأهل بيته صلواتك عليه وعليهم، أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي عدت به على الخاطئين[١٠٥]عند عكوفهم على المحارم فلم يمنعك طول عكوفهم على المحارم أن جدت عليهم بالمغفرة، وأنت سيدي العواد بالنعماء وانا العواد بالخطاء[١٠٦]أسألك بحق محمد وآله الطاهرين أن تغفر لي ذنبي العظيم فإنه لا يغفر العظيم إلا العظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم!.
صلاة أخري ركعتان: ١٠٧: روى عنبسة بن مصعب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة إبراهيم، وسورة الحجر في ركعتين جميعا في يوم جمعة لم يصبه فقر أبدا ولا جنون[١٠٨]ولا بلوي.
[١٠٣] كانت اليوم: ب
[١٠٤] تهيئي: ألف
[١٠٥] الخطائين: هامش ج
[١٠٦] بالخطاء: ألف وب
[١٠٧] ركعتين: ألف وهامش ج
[١٠٨] ولا خوف: نسخة في ب وج [