مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٠٧ - ركعتان أخراوان
وذا النون إذ ذهب مغاضبا.
إلى قوله: وكذلك ننجي المؤمنين.
وفي الثانية الحمد وقوله وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها.
إلى آخر الآية.
١٥٢/١٧٩ ، فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال: اللهم! إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد وال محمد وأن تفعل بي كذا وكذا.
١٥٣/١٨٠ ، وتقول: اللهم! أنت ولي نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي، فأسألك بحق محمد وآله عليه وعليهم السلام لما قضيتها لي.
وسأل الله حاجته، أعطاه الله ما سأل.
صلاة أخري:روي: عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين، عن رسول الله عليه وعليهم السلام أنه قال: أوصيكم بركعتين بين العشائين يقرأ في الأولى الحمد وإذا زلزلت ثلث عشرة مرة، وفي الثانية الحمد مرة وقل هو الله أحد خمسة عشر مرة، فإنه من يصلي ذلك في كل شهر كان من المتقين، فإن فعل ذلك في كل سنة كان من المحسنين، فإن فعل ذلك في كل جمعة مرة كان من المصلين ٤٣٤ فإن فعل ذلك في كل ليلة زاحمني في الجنة، ولم يحص ثوابه إلا الله تعالى.
ركعتين أخراوين:[٤٣٥]يقرأ في الأولى منهما الحمد، وعشر آيات من أول البقرة وآية السخرة، وقوله: وإلهكم
[٤٣٤] من المصلحين: هامش ب وج
[٤٣٥] ركعتان أخريان: ب وهامش ج [