فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٨ - اختصاصات محمد صلى الله عليه و آله
بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً وَ تَوْفِيقاً.
نساء (٤) ٦٠ و ٦٢
احسان محمّد صلى الله عليه و آله---) فضايل محمّد صلى الله عليه و آله، احسان
اختصاصات محمّد صلى الله عليه و آله
١٥٨. ختم نبوّت و رسالت، با پيامبرى محمّد صلى الله عليه و آله:
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ ....
احزاب (٣٣) ٤٠
١٥٩. وجوب تهجّد و نماز شب بر محمّد صلى الله عليه و آله، از اختصاصات آن حضرت:
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً [١].
اسراء (١٧) ٧٩
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبارَ السُّجُودِ [٢].
ق (٥٠) ٤٠
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا. [٣]
مزمّل (٧٣) ١-/ ٤
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ... فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ [٤] ...
مزمّل (٧٣) ٢٠
١٦٠. مباح و روا شدن برخى محرّمات مكّه بر پيامبر صلى الله عليه و آله، در ساعتى از فتح مكّه، از اختصاصات آن حضرت:
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ [٥].
بلد (٩٠) ١ و ٢
١٦١. حرمت ابدى ازدواج با همسران محمّد، از ويژگيهاى آن حضرت:
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ [٦] ...
احزاب (٣٣) ٦
... وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً.
احزاب (٣٣) ٥٣
١٦٢. مباح و حلال بودن ازدواج، به صورت هبه و بدون اجراى صيغه و مهريّه، از ويژگيهاى پيامبر صلى الله عليه و آله:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ ... وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ [٧] ...
احزاب (٣٣) ٥٠
(١) . «نافلة لك» يعنى زياده بر فرايض، زيرا نماز شب بر پيامبر صلى الله عليه و آله واجب بوده است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٧٠-/ ٦٧١)
(٢) . مقصود از «و من اللّيل» نماز شب است. (همان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٥٧)
(٣) . مقصود از «قم اللّيل ...» امر خدا به پيامبر صلى الله عليه و آله است كه هر شب براى نماز بيدار شود و آن را بهجا آورد. (الميزان، ج ٢٠، ص ٧١)
(٤) . بنا بر اينكه نماز شب بر پيامبر صلى الله عليه و آله واجب بوده باشد. (همان، ج ٢٠، ص ٧٦)
(٥) . در احتمالى «و انت حلٌّ» يعنى براى تو در فتح مكّهكشتن كافرانى كه بخواهى حلال است، چنانكه پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: براى كسى پيش از من و يا بعد از من كشتن فردى حلال نشده است و براى من فقط ساعتى از روز حلال شده است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٤٧؛ الكشاف، ج ٤، ص ٧٥٤)
(٦) . از اينكه همسران پيامبر به منزله مادران دانسته شدهاند، حرمت ابدى ازدواج با آنان معلوم مىشود. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٣٠)
(٧) . بنا بر روايت امام صادق عليه السلام اگر زنى خود را بهرسول خدا صلى الله عليه و آله هديه مىكرد و پيامبر صلى الله عليه و آله نيز وى را مىخواست آن زن بدون مهريّه و بدون صيغه عقد بر پيامبر صلى الله عليه و آله مباح و حلال مىشد. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٢٩١، ح ١٧٧)