فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٥٥ - دوران محمد صلى الله عليه و آله
قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ... وَ ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَ ما كانُوا خالِدِينَ ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَ مَنْ نَشاءُ وَ أَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ.
انبياء (٢١) ٥ و ٧-/ ٩
... وَ لَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ.
روم (٣٠) ٥٨-/ ٦٠
دلدارى محمّد صلى الله عليه و آله
١٨٢٥. دلدارى پيامبر صلى الله عليه و آله به ابوبكر در غار (ثور)، با بيان همراهى خداوند با آنان:
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا [١] ...
توبه (٩) ٤٠
١٨٢٦. دستور خداوند به دلجويى كردن پيامبر صلى الله عليه و آله از گناهكاران نادم، با قبول صدقه شان و دعا براى آنان:
وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ ... خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً ... وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ ... [٢]
توبه (٩) ١٠٢ و ١٠٣
١٨٢٧. نگرانى ابوبكر به هنگام هجرت از مكّه به مدينه و دلدارى پيامبر صلى الله عليه و آله به وى:
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا ....
توبه (٩) ٤٠
دلسوزى محمّد صلى الله عليه و آله---) فضايل محمّد صلى الله عليه و آله، دلسوزى
دوران محمّد صلى الله عليه و آله
١٨٢٨. طرد و منع جنّيان، از شنود اخبار آسمانى، از زمان بعثت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ ... وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً وَ أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً [٣].
جنّ (٧٢) ١ و ٨ و ٩
١٨٢٩. باقى ماندن ويرانههاى قوم عاد تا عصر پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى [٤].
طه (٢٠) ١٢٨
وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَ كُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ [٥].
قصص (٢٨) ٥٨
(١) . مراد از «ثانى اثنين» ابوبكر است. (مجمع البيان، ج ٥- ٦، ص ٤٨؛ الكشاف، ج ٢، ص ٢٧٢)
(٢) . طبق شأن نزول، آيه شريفه درباره سه نفر از متخلّفان از فرمان پيامبر صلى الله عليه و آله در رفتن به جنگ تبوك است كه خداوند دادن صدقه از اموالشان را براى كفّاره اين عملشان بر آنان تكليف كرده است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ١٠٠ و ١٠٢)
(٣) . وقتى كه پيامبراكرم صلى الله عليه و آله به رسالت مبعوث شد، جنّيان بهسبب تير شهابسنگها، از صعود بر آسمان ممنوع شدند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٥٦؛ التهيسل لعلوم التنزيل، ج ٢، ص ٤١٨)
(٤) . مراد از «مساكنهم» مساكن عاد، ثمود و لوط است كه در سفر تجارتى از مكّه به شام از آن ديار عبور مىكردند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٧)
(٥) . مقصود از «قريه»، ديار عاد، ثمود و لوط است كه به هنگام سفر تجارتى به شام از آن ديار عبور مىكردند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٠٧)